عن ايمن حمدان

 شريك مؤسس ونائب الرئيس لشؤون الشركة في Unifonic والشريك المؤسس لصندوق
 (X by Unifonic).

كأحد المؤسسين الرئيسيين لشركة يونيفونيك، شاركت منذ المراحل الأولى في بنائها وتطويرها، وتحويلها من فكرة ناشئة بإمكانات محدودة إلى منصة تقنية رائدة إقليميًا وعالميًا في مجال تجربة العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي. خلال هذه الرحلة، تولّيت أدوارًا تنفيذية واستراتيجية متعددة، وأسهمت في صياغة الرؤية طويلة المدى، وبناء الهياكل المؤسسية، وقيادة النمو، والتوسع في أسواق متعددة، مع الحفاظ على الانضباط التشغيلي والاستدامة.

إلى جانب عملي في يونيفونيك، أشارك كـ عضو مجلس إدارة في شركة فودكس، حيث أساهم في التوجيه الاستراتيجي ودعم مسيرة النمو في واحدة من أبرز شركات التقنية العاملة في قطاع المطاعم ونقاط البيع في المنطقة. هذا الدور يعكس اهتمامي بالشركات التي تبني حلولًا تقنية عميقة لقطاعات تشغيلية معقدة وقابلة للتوسع.

كما أتولى منصب الرئيس التنفيذي ليونيفونيك إكس، وهي الذراع الاستثمارية والمسرّعة المنبثقة عن يونيفونيك، وتركّز على الاستثمار في الشركات التقنية الناشئة ودعمها في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. من خلال يونيفونيك إكس، نعمل بشكل مباشر مع المؤسسين في المراحل المبكرة، ونقدّم لهم مزيجًا متكاملًا من رأس المال، والخبرة التشغيلية، والدعم الاستراتيجي، إلى جانب فتح قنوات حقيقية للنمو والشراكات.

على المستوى الاستثماري، أنا مستثمر ملائكي في عدد من الشركات الناشئة عبر قطاعات متعددة، تشمل البرمجيات كخدمة، التقنية المالية، التقنية القانونية، الذكاء الاصطناعي، اللوجستيات، والتقنيات الصحية.
 فلسفتي الاستثمارية تقوم على التركيز على الفرق القوية قبل الأفكار، وعلى المشكلات الحقيقية قبل الحلول النظرية، وعلى بناء شركات قادرة على الاستمرار لا مجرد تحقيق نمو سريع قصير الأجل.

إلى جانب العمل التنفيذي والاستثماري، أؤمن بأهمية نقل المعرفة وبناء القيادات. شاركت في مبادرات وبرامج تدريبية تستهدف رواد الأعمال، القيادات التنفيذية، وفرق الإدارة، مع تركيز واضح على الخبرة العملية المستمدة من الواقع، وليس على التنظير الأكاديمي المجرد. في الإرشاد، أحرص على مساعدة المؤسسين على اتخاذ قرارات أفضل، وتجنّب الأخطاء الشائعة في مراحل النمو، وبناء شركات متوازنة من حيث المنتج، الفريق، والثقافة.

على الصعيد الأكاديمي، أؤمن بأن التعلم المستمر جزء لا يتجزأ من القيادة الفعالة. لذلك واصلت تطويري العلمي والتنفيذي من خلال برامج تعليمية وتنفيذية عالمية، من بينها برنامج دكتوراه إدارة الأعمال، إضافة إلى برامج متقدمة في التحول الرقمي، القيادة التنفيذية، ريادة الأعمال، والابتكار، وكذلك برامج متخصصة في الاستثمار الجريء والاستثمار الملائكي.

اليوم، أركّز جهودي على ثلاثة محاور مترابطة:

  • بناء وقيادة شركات تقنية مستدامة
  • الاستثمار في مؤسسين وشركات ذات أثر حقيقي
  • المساهمة في تطوير النظام الريادي في المملكة والمنطقة

أؤمن بأن القيادة ليست منصبًا، بل مسؤولية، وأن النجاح الحقيقي لا يُقاس بحجم الشركة أو تقييمها فقط، بل بقدرتها على الاستمرار، وبالأثر الذي تتركه في السوق، في الناس، وفي الاقتصاد.

تواصل معي